أبو علي سينا

العبارة 85

الشفاء ( المنطق )

فقد « 1 » بين « 2 » لك أن « 3 » اثنين حالهما عند العدميين كحال الإيجاب والسلب عندهما ، واثنين ليس كذلك . وأما أن « 4 » الموجب في كل واحد منهما صدقه « 5 » في واحد والسالب كذبه في واحد ، فهو مما « 6 » يتشابه فيه العدميتان والبسيطتان وتختلف به العدميتان والمعدوليتان . واعلم أن ما هو أخص صدقا من « 7 » شئ فنقيضه أعم صدقا « 8 » من نقيض ذلك الشئ ، وذلك لأن الأخص صدقا « 9 » هو الأعم كذبا والأعم صدقا هو الأخص كذبا . ويصدق النقيضان حيث يكذب الأولان من المتشاركين ، فإن الذي « 10 » يكذب أكثر مقابله يصدق أكثر ؛ فلذلك نقيض أمر لازم الأخص « 11 » من غير انعكاس هو ملزوم لنقيض الأخص « 12 » من غير انعكاس ؛ وحيث كذب الأعم كذب الأخص من غير انعكاس وحيث صدق الأخص « 13 » صدق الأعم من غير انعكاس . ولنضع للمهملات لوحا أيضا : « 14 » الإنسان « 15 » يوجد عادلا * الإنسان ليس يوجد عادلا الإنسان ليس يوجد لا عادلا * الإنسان يوجد لا عادلا الإنسان ليس يوجد جائرا * الإنسان يوجد جائرا فقولنا : الإنسان يوجد عادلا يصدق « 16 » إذا كانوا كلهم عادلين أو بعضهم عادلين والباقون ما كانوا ، ويكذب « 17 » إذا كانوا معدومين . وإذا لم يكن فيهم عادل واحد « 18 » ما كانوا متفقين أو شوبا « 19 » . وأما « 20 » قولنا : الإنسان ليس يوجد عادلا ، فيصدق « 21 » إذا

--> ( 1 ) فقد : فهذا د ، س ، ع ، عا ، م ، ه‍ ( 2 ) بين : يبين د ، م ، ن ، ه‍ ( 3 ) أن : ساقطة من م . ( 4 ) أن : ساقطة من عا ( 5 ) صدقه : ساقطة من د . ( 6 ) مما : ساقطة من ع . ( 7 ) من ( الأولى ) : + نقيض ذلك الشئ ع ( 8 ) صدقا ( الثانية ) : ساقطة من ع . ( 9 ) صدقا ( الأولى ) : ساقطة من ع . ( 10 ) فإن الذي : فالذي عا . ( 11 ) الأخص ( الأولى ) : للأخص د ، سا ، عا ، م ، ن ( 12 ) الأخص ( الثانية ) : الآخر س ، ع ، م ، ن ، ه ى . ( 13 ) الأخص : الآخر د ( 14 ) أيضا : آخر س ؛ + آخر ب . ( 15 ) اعتمدنا في إثبات الأحكام على نسخة ب . ( 16 ) يصدق : ساقطة من سا . ( 17 ) ويكذب : ويكذبون سا ( 18 ) واحد : + كائن س ، + كائنا ه . ( 19 ) شوبا : شوما م ( 20 ) وأما : فأما ه‍ ( 21 ) فيصدق : يصدق ع ، ى .